ص -131- تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ1 قيل معناه يأتيهم وقيل يغطّيهم.
ولو قال: وايم اللّه لا أقرب فلانة كان موليا هذا يستعمل برفع آخر الكلمة وإن كان القسم بالخفض لأنّ قولهم وايم اللّه أصله وأيمن اللّه بإثبات نون بعد الميم والنّون مخفوضة على القسم وهي جمع يمين كأنّه يقول أقسم بأيمان اللّه أي بالأيمان باللّه فحذفت النّون تخفيفا لكثرة الاستعمال وبقي الميم مضموما لأنّه وسط الكلمة وليس بحرف إعراب وكانت قبل حذف آخره كذلك فبقي على ذلك.
وكذلك قوله لعمر اللّه بفتح اللّام ورفع الرّاء هو قسم ولم يخفض كسائر الألفاظ لأنّ طريقة هذا أنّ اللّام لام تأكيد يفتتح بها الاسم وعمر رفع بالابتداء والمراد به البقاء كأنّه يقول لبقاء اللّه هو الّذي أقسم به على إضمار خبر المبتدأ لدلالة الحال عليه.
وإيلاء المريض الّذي يهذي باطل الهذيان من حدّ ضرب هو الهذر وهو ترديد الكلام في النّوم وفي المرض على غير استقامة.
واللّعان والملاعنة: مصدران لقولك لاعن الرّجل امرأته ولاعنت هي زوجها وتلاعنا تفاعل منه وهو إذا رماها بالزّنا أي قذفها فرافعته إلى القاضي فكلّف الزّوج أن يقول أشهد باللّه أنّي لصادق فيما رميتها به من الزّنا أربعا ويقول في الخامسة لعنة اللّه عليّ إن كنت كاذبا في هذا وكلّف المرأة أن تقول أشهد باللّه إنّه كاذب فيما رماني به من الزّنا أربعا وتقول في الخامسة غضب اللّه عليّ إن كان صادقا في هذا يسمّى لعانا لما في آخر كلام الرّجل من ذكر اللّعنة ولاعن القاضي بينهما أي كلّفهما ذلك والتعن الزّوجان أيضا كذلك.
وقوله عليه السلام:"المتلاعنان لا يجتمعان أبدا"أي: لا يجوز بينهما عقد النّكاح.
وقوله وجد مع امرأته رجلا يخبث بها أي يزني.
وفي حديث الملاعنة:"لو وجدت لكاعا قد تفخّذها رجل ما قدرت على أربعة"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة العنكبوت: 55.