فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 389

ص -134- لكرمها وقيل لقدمها أي هي أوّل بيت وضع للنّاس كما ورد به القرآن والعتاقة القدم من حدّ شرف.

والتّحرير إثبات الحرّيّة والحرّيّة مصدر الحرّ والحرار بالفتح كذلك وقد حرّ حرار أي صار حرّا من حدّ علم قال الشّاعر:

ومارد من بعد الحرار عتيق

وأمّا الحرّ بالفتح الّذي هو نقيض البرد فصرفه من حدّ ضرب وعلم ودخل جميعا وحقيقة الحرّيّة الخلوص والحرّ الرّمل الطّيّب الخالص وقيل هو الطّين الخالص الّذي لا رمل فيه وحرّ الوجه أحسن موضع فيه وحرّ البقول ما يؤكل غير مطبوخ وحرّ الدّار وسطها وما هذا منك بحرّ أي بحسن

وتحرير الرّقبة إعتاق الكلّ وإنّما خصّت الرّقبة وهي عضو خاصّ من البدن لأنّ ملك السّيّد عبده كالحبل في الرّقبة وكالغلّ هو محتبس بذلك كما تحتبس الدّابّة بالحبل في عنقها فإذا أعتق فكأنّه أطلق من ذلك قاله القتبيّ.

وفكّ الرّقبة كذلك وهو كفكّ الرّهن من الرّاهن وفكّ الخلخال من الرّجل وفكّ اليد من المفصل.

وقال النّبيّ عليه السلام:"من أعتق شقصا من عبد إن كان موسرا ضمن نصيب شريكه وإن كان معسرا سعى العبد غير مشقوق عليه الشّقص"الطّائفة من الشّيء والمشقوق مفعول من المشقة أي غير مشدّد عليه.

ما يتغابن النّاس في مثله من الغبن من حدّ ضرب وهو الخداع يراد به ما يجري بينهم من الزّيادة والنّقصان ولا يتحرّزون عنه.

وما لا يتغابن النّاس فيه هو ما يتحرّزون عنه من التّفاوت في المعاملات.

تحاصّا أي تقاسما بالحصّة وهي النّصيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت