ص -140- أباهم فأعتقه وقال: انتسبوا إليّ وقال رافع: بل هم موال لي فاختصموا إلى عثمان رضي اللّه عنه فقضى بالولاء للزّبير الفتية جمع الفتى والفتيان جمع الفتى أيضا وهم الشّبّان واللّعس جمع ألعس وهو الّذي تضرب شفته إلى السّواد قليلا وذلك يستملح وقد لعس لعسا من حدّ علم إذا صار كذلك وأعجبه أي راقه ظرفهم أي ظرافتهم وهي الكياسة، وصرفه من حدّ شرف وجهينة وأشجع قبيلتان والحرقة قوم من جهينة وقوله انتسبوا إليّ أي قولوا نحن موالي الزّبير لأنّ أباكم معتقي وقد جرّ ولاؤكم الّذي كان من جهة الأمّ.
وجرّ الولاء في مسائل هذا الكتاب وغيره أن يكون الولد مولى لمولى أمّه إذا كان أبوه عبدا لا ولاء له فإذا أعتق الأب جرّ الولاء إلى مولاه لأنّه كالنّسب وهو من الآباء دون الأمّهات إلّا عند التّعذّر
وقال النّبيّ عليه السلام:"الولاء لحمة كلحمة النّسب"أي قرابة وقيل وصلة.