فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 389

ص -139- كتاب الولاء:

الولاء مصدر المولى وهو اسم لابن العمّ وللوليّ وللحليف وللنّاصر وللمعتق وللمعتق.

والموالاة معاقدة تجرى بين من أسلم ولا قريب له يرثه وبين مسلم يقول له واليتك على أن تعقل عنّي وترثني وهي مشروعة بالنّصوص.

ويعقل عنه أي يؤدّي الدّية عنه إذا قتل إنسانا خطأ عقل المقتول أي أدّى ديته وعقل عن القاتل إذا أدّاها عنه وهو من حدّ ضرب.

وقال النّبيّ عليه السلام فيمن أسلم على يدي رجل ووالاه:"هو أحقّ النّاس به محياه ومماته"بالنّصب أي حال حياته وحال مماته وهو منصوب على الظّرف يعني بذلك العقل والإرث كما قلنا وقوله عليه السلام:"وإن مات ولم يترك وارثا كنت أنت عصبته"قد فسّرنا العصبة في كتاب النّكاح ودلّ هذا الحديث أنّ هذا الاسم يصلح للواحد.

وقال النّبيّ عليه السلام:"الولاء للكبر"أي: الميراث بالولاء للأقرب حتّى لو كان للمعتق، ابن، وابن ابن فالميراث للابن للقرب، ويقال: هو كبر قومه إذا كان أقربهم إلى الأب إلّا على الّذين ينسبون إليه، ولا يراد به كبر السّنّ هاهنا.

وعن الزّبير بن العوّام أنّه أبصر بخيبر فتية لعسا أعجبه ظرفهم وكانت أمّهم مولاة لرافع بن خديج وأبوهم عبد لبعض الحرقة من جهينة أو لبعض أشجع فاشترى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت