فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 389

ص -146- وظلّة الدّار هي الّتي تظلّ عند باب الدّار.

والسّقيفة هي ذات السّقف.

ولو حلف لا يدخلها إلّا عابر سبيل أي مارّا وقد عبر عبورا من حدّ دخل وعبور النّهر قطعه وهو أن يدخلها ومن قصده المرور من غير عمل آخر.

ولو دخلها مجتازا ثمّ بدا له فقعد لم يحنث يقال جاز الطّريق يجوزه جواز أو اجتازه يجتازه اجتيازا إذا سلكه للمرور لا لعمل آخر.

ولو كانت دارا صغيرة فجعلها بيتا واحدا وأشرع بابه إلى الطّريق أي جعله إلى الشّارع وهو الطّريق الأعظم.

وإذا حلف لا يأكل كذا.

فالأكل هو المضغ والابتلاع.

والمضغ اللّوك من حدّ دخل وصنع.

والابتلاع افتعال من البلع وهو من حدّ علم. والازدراد افتعال من الزّرد وهو كذلك أيضا وهو من حدّ علم أيضا والتّاء من هذا الباب إذا وقعت بعد الزّاي صارت دالا كما في الازدراع والازدجار.

ولو حلف لا يذوق كذا فالذّوق هو التّعرّف عن طعم الشّيء باللّسان واللّهاة.

والسّمك الطّريّ الغضّ ومصدره الطّراوة من غير فعل.

والسّمك المالح هو الّذي جعل فيه الملح فاعل بمعنى مفعول وقد ملح القدر من حدّ صنع أي جعل فيها الملح بقدر فإذا كثر ملحها حتّى أفسدها فقد ملّحها تمليحا وملح الماء ملوحة من حدّ شرف فهو ملح بكسر الميم وتسكين اللّام وملح الإنسان ملاحة فهو مليح من حدّ شرف أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت