فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 389

ص -148- النّفس وقد فكه فكاهة من حدّ علم إذا صار كذلك والفاء في المصدر مضمومة.

والحنطة المقليّة بالفارسيّة قروده وقد قلاها يقلوها على المقلاة قلوا فهي مقلوّة إذا جعلت النّعت من ظاهر الفعل.

فأمّا المقليّة فهي إذا جعلت من فعل ما لم يسمّ فاعله يقال قليت الحنطة تقلى فهي مقليّة.

وإذا حلف لا يأكل من هذا الطّلع وهو أوّل ما ينشقّ من ثمر النّخل ثمّ يصير بلحا ثمّ بسرا وهو بالفارسيّة غوره.

والمذنّب بتشديد النّون وكسرها هو البسر الّذي ذنّب أي بدأ الإرطاب فيه من قبل ذنبه.

وإذا حلف لا يأكل سمنا فلتّ السّويق بسمن أي جدحه به وخلطه من حدّ دخل.

وإذا حلف لا يأكل عنبا قد عيّنه فأكل منه بعدما صار دبسا لم يحنث وهو عصارة العنب ودبس الرّطب عصارة الرّطب.

والفستق فارسيّ معرّب، وإذا حلف لا يأكل تمرا فأكل قسبا بفتح القاف وبتسكين السّين لا يحنث وهو تمر يابس يتفتّت في الفم لأنّه لا يسمّى تمرا بعدما خصّ بهذا الاسم وقيل هو بسر يابس.

ولو أكل حيسا يحنث لأنّ اسم التّمر باق فإنّ الحيس تمر ينقع في اللّبن وقيل هو طعام يتّخذ من تمر وزبد فتبقى اليمين لبقاء الاسم.

وإن حلف لا يأكل خبزا فأكل جوزينجا لم يحنث هو فارسيّ معرّب، وفارسيّته وعيالاتهم لاختصاصه باسم آخر.

ولو حلف لا يشرب نبيذا فشرب سكرا لم يحنث السّكر بفتح السّين والكاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت