فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 389

ص -163- والنّبش عن الميّت البحث عنه من حدّ ضرب والنّبّاش من يعتاد ذلك والطّرّار من يعتاد الطّرّ وهو الشّقّ والقطع من حدّ دخل أي يشقّ أو يقطع ثوبا فيأخذ منه مالا.

والدّراهم المصرورة هي المشدودة من حدّ دخل ومنه الصّرّة.

وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه في حدّ شارب الخمر: تلتلوه ومزمزوه واستنكهوه فإن وجدتم رائحة الخمر فاجلدوه فالتّلتلة التّحريك والتّرترة كذلك والمزمزة التّحريك بعنف والاستنكاه طلب النّكهة وهي ريح الفم وقد نكه الشّارب في وجهه من حدّ صنع ونكه الفم من حدّ دخل وقيل يجوز مستقبل هذا الفعل بالفتح والضّمّ والكسر جميعا.

وإذا سرق فضّة أو ذهبا فسبّكها أي أذابها وعمل منهما شيئا من حدّ ضرب والسّبيكة الفضّة المذابة وجمعها السّبائك.

إذا أمر الحدّاد بقطع اليد هو حارس السّجن وفي المثل لا يقاس الملائكة بالحدّادين أي السّجّانين.

يد يبطش بها أي يأخذ من حدّ ضرب ودخل جميعا.

وإذا شهدوا أنّه سرق كارّة هي حمل القصّار وفارسيّته بشت واره.

وإذا آجر داره من إنسان ثمّ سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ومحمّد رحمهما اللّه قال: لأنّ له أن يدخلها لينظر حالها فيرمّ ما استرمّ منها من حدّ دخل أي يصلح ويسدّ منها ما جاز له أن يصلح ويسدّ والمرمّة الاسم من ذلك.

والتّداعي إلى الخراب هو تقارب البنيّان إلى السّقوط والانهدام كأنّ بعضها يدعو بعضا إلى ذلك.

وليس لأمير الطّسّوج إقامة الحدود أي لأمير القرية لأنّه ما فوّض إليه هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت