فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 389

ص -162- ما يراد بها حتّى تقرّ فأقطعها.

التّلقين إلقاء الكلام على الغير، وقد لقّنته تلقينا لقن لقانية من حدّ علم أي أخذ.

والأعجميّة منسوب إلى الأعجم وهو الّذي لا يفصح سواء كان من العجم أو من العرب.

والعجميّ منسوب إلى العجم وهو غير العرب سواء كان فصيحا مفصحا أو غير ذلك.

وقال عليه السلام:"لا قطع في تمر إلّا ما آواه الجرين"الجرين المربد بلغة أهل نجد.

والمربد الموضع الّذي يجعل فيه التّمر إذا صرم قبل أن يجعل في الأوعية أي لا يجب القطع بسرقته قبل أن يحرز.

ولا يقطع سارق المصحف وهو بضمّ الميم وفتح الحاء لأنّه أصحف أي جمعت فيه الصّحف والمصحف بكسر الميم لغة فيه والصّحف جمع صحيفة وهو الأوراق المكتوبة قال لأنّ النّاس لا يضنّون بالمصاحف أي لا يبخلون بها والضّنّة البخل من حدّ ضرب.

وذكر سرقة الحنّاء والوسمة والأفصح الوسمة بفتح الواو وكسر السّين والوسمة بتسكين السّين لغة فيها.

وذكر سرقة الملاهي وهي آلات اللّهو واحدها في القياس ملهى بكسر الميم أو ملهاة بالهاء.

والنّورة بضمّ النّون ما يتنوّر به والزّرنيخ بكسر الزّاي.

الجوالق بضمّ الجيم اسم للواحد وجمعه الجوالق بفتح الجيم وعلى هذا السّرادق والسّرادق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت