فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 389

ص -170- عبد شمس بن عبد مناف وجبير هو ابن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف يقولان قد أعطيت أولاد هاشم بن عبد مناف وأولاد المطّلب بن عبد مناف فلماذا لم تعطنا ونحن من نوافل عبد مناف فبيّن عليه السلام أنّ: الاستحقاق ليس بالقرابة بل بالنّصرة فإنّه قال:"إنّهم لم يزالوا معي في الجاهليّة والإسلام"أي في حال جاهليّتهم وبعد إسلامهم.

وشبّك بين أصابعه أي أدخل بعضها في بعض وخلطها بها والشّبك الخلط من حدّ ضرب ورحم مشتبكة أي مختلطة من ذلك.

وعن جابر رضي اللّه عنه قال كان يحمل من الخمس في سبيل اللّه ويعطي منه نائبة القوم أي كان يشتري بمال خمس الغنيمة المراكب فيحمل عليها الّذين لا مراكب لهم ليغزوا في سبيل اللّه وكان يعطي منه ما ينوب النّاس من المؤنات أي يصيبهم.

وأبق عبد لابن عمر رضي اللّه عنه إلى دار الحرب فأخذه المشركون فظهر عليهم خالد بن الوليد أي غلبهم واستولى عليهم وردّه عليه.

يرضخ للنّساء أي يعطى لهنّ شيء قليل دون السّهام من حدّ صنع.

قسّم النّبيّ عليه السلام: غنائم حنين بعد منصرفه من الطّائف بالجعرانة المنصرف بفتح الرّاء الانصراف وكذا سائر الأفعال المنشعبة مفعولاتها ومصادرها وأمكنتها وأزمنتها على صيغة واحدة.

وعن عمير مولى آبي اللّحم بمدّ الألف وهو فاعل من أبى يأبى اسم هذا الرّجل عبد اللّه بن عبد الملك وقيل خلف بن عبد الملك بن عبد اللّه بن غفار وكان يأبى أن يأكل ممّا ذبح على النّصب فسمّي به آبي اللّحم.

وعمير معتقه فقال: أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو يقسّم الغنيمة بخيبر وأنا مملوك فسألته أن يعطيني فأعطاني من خرثيّ المتاع أي سقط المتاع وقيل هو أثاث البيت وأسقاطه وكان على وجه الرّضخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت