فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 389

ص -178- ونفّل رسول اللّه عليه السلام: في البدأة الرّبع وفي الرّجعة الثّلث.

والتّنفيل التّنعيم وهو أن يترك الإمام على رجل أو رجال بأعيانهم من الغزاة شيئا من الغنيمة من سلب من قتله ونحو ذلك والبدأة ابتداء سفر الغزو والرّجعة حالة الرّجوع أي كان يقول في الابتداء من أخذ شيئا فله ربعه وكان يقول حالة الرّجوع من أخذ شيئا فله ثلثه.

والتّحريض على القتال هو الحثّ عليه.

والثّغر موضع المخافة من العدوّ.

أغاروا على سرح بالمدينة وفيها النّاقة العضباء السّرح البقر المسروحة أي المرسلة إلى المرعى وقد سرحت هي وسرحتها أنا لازم ومتعدّ قال اللّه تعالى: {حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} 1 .

والعضباء اسم ناقة النّبيّ عليه السلام، قيل سمّيت بها لأنّها كانت في الابتداء لرجل من اليهود اسمه أعضب.

وقيل العضباء الظّبية المكسورة القرن وكانت تشبّه بها في لونها.

ويقال كبش أعضب مكسور القرن الواحد من حدّ علم.

حرق النّبيّ عليه السلام: البويرة هي اسم موضع وفي ذلك يقول قائلهم:

أغار على سراة بني لؤيّ حريق بالبويرة مستطير

السّراة السّادة ولؤيّ بالهمز اسم رجل والمستطير المنتشر.

والنّطاة على وزن القطاة اسم خيبر.

وقوله تعالى: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} 2 هي كلّ نخلة دون نخلة العجوة وهي ضرب من أجود التّمر ودونها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورةالنحل: 6.

2 سورةالحشر: 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت