فهرس الكتاب
ص -177- وهو الحمل وذلك يكون بانقضاء الحرب وإن لم تكن معهم حمول بفتح الحاء هي ما احتمل عليه الحيّ من بعير أو حمار أو غيرهما كانت عليها الأحمال أو لم تكن.
ولا يعرقب الدّوابّ هو قطع العرقوب وهو عصب العقب وإذا استولوا على أموالهم.
خمسها الإمام أي أخذ خمسها وهو من حدّ دخل وخمس القوم من حدّ ضرب أي صار خامسهم.
قال النّبيّ عليه السلام يوم فتح مكّة:"أقول لكم ما قال أخي يوسف عليه السلام: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} 1"أي لا توبيخ ولا تعداد للذّنوب والتّوبيخ التّعيير وقيل لا تعنيف ولا لوم.
فتحت مكّة عنوة أي قهرا على وجه عناء أهلها من حدّ دخل وهو الخضوع قال اللّه تعالى: {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} 2 والعاني الأسير من هذا. كان يوم خيبر على كلّ مائة نفر نقيب وكان النّقباء ستّة عشر. النّقيب الرّئيس وجمعه النّقباء والمصدر النّقابة من حدّ دخل.
وإذا نفق فرس الغازي أي هلك وقد نفق نفوقا من حدّ دخل.
والنّفل الغنيمة بفتح الفاء وجمعه الأنفال سمّي نفلا لأنّه زيادة في حلالات هذه الأمّة ولم يكن حلالا للأمم الماضية أو لأنّه زيادة على ما يحصل للغازي من الثّواب الّذي هو الأصل والمقصود.
ونوافل العبادات الزّيادات على الفرائض ونوافل الإنسان زيادات على أولاده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة يوسف: 92.
2 سورة طه: 111.