فهرس الكتاب
ص -176- هو المبالغة في قتل الأعداء وقيل هو التّمكّن وجرحه فأثخنه أي أوهنه.
{ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا} 1 هو طمع الدّنيا وما يعرض منها ويقع هذا على كلّ مال.
وقوله عليه الصّلاة والسلام:"المسلمون تتكافأ دماؤهم"أصله الهمزة أي تتساوى.
"وهم يد على من سواهم"أي ينصر بعضهم بعضا.
"ويسعى بذمّتهم أدناهم"أي يعطي الأمان أهل الحرب"من كان منهم أقرب إليهم ويعقد عليهم أوّلهم"أي من عقد معهم عقد ذمّة ونحو ذلك نفذ عليهم ويردّ عليهم أقصاهم أي الأبعد من المسلمين من دار الحرب إذا رأى نقض الأمان للمسلمين نافعا نقضه.
وفي حديث فتح نهاوند قال رجل لعمّار بن ياسر رضي اللّه عنه أتريد أن تشاركنا في غنائمنا يا أجدع هو مقطوع الأذن من حدّ علم وكان جدع في سبيل اللّه ولهذا قال في جوابه خير أذنيّ أصيب أي أفضلهما هو المجدوع في سبيل اللّه. وفي هذا الحديث:"الغنيمة لمن شهد الوقعة"أي الحرب.
قال عبد اللّه بن مغفّل رضي اللّه عنه: وجدت جرابا فيه شحم يوم خيبر فاحتضنته أي أخذته تحت حضني بكسر الحاء وهو ما دون الإبط إلى الكشح والكشح.
ما بين الخاصرة إلى الضّلع القصيرى.
فالضّلع بكسر الضّاد وفتح اللّام وتسكين اللّام لغة أيضا.
{حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} 2 أي أسلحتها جمع وزر بكسر الواو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة الأنفال: 67.
2 سورة محمد: 4.