ص -194- ضعيفا أي غير ظاهر حتّى قدمت على عليّ رضي اللّه عنه فأخبرته بذلك فوضع يده على صدري أي تنبيها وتحريضا وقال خذ مثلها إن أتلفت عينها فاذهب حيث وجدتها أي لتقع المعرفة بالتّعريف فإن وجدت صاحبها فادفعها إليه لأنّه هو المطلوب.
وقوله عليه السلام:"ضالّة المؤمن حرق النّار"بفتح الحاء والرّاء وهو النّار وأضيف إلى النّار وهما واحد لاختلاف اللّفظين كحبل الوريد.
وقوله عليه السلام:"لا يأوي الضّالّة إلّا ضالّ"أي لا يؤويها ولا يضمّها إلى نفسه لنفسه إلّا مخطئ وأوى هاهنا متعدّ كالممدود ومثله ما روي أنّ النّبيّ عليه السلام قال:"أبايعكم على أن تأووني"أي تؤووني.
وإذا التقط لقطة فجاء صاحبها فسمّى عدّها ووزنها ووكاءها وعفاصها الوكاء الرّباط وهو ما يربط به والعفاص بالفاء الغلاف.
وإذا كانت دابّة إنسان مربوطة فجاء إنسان وحلّ رباطها الرّبط الشّدّ من حدّ ضرب والرّباط ما يشدّ به من الحبل ونحوه واللّه أعلم.