ص -203- كتاب العاريّة:
العاريّة: ما يستعار فيعار مأخوذة من التّعاور وهو التّداول يقال تعاورته الأيدي وتداولته أي أخذته هذه مرّة وهذه مرّة.
والعاريّة على وزن الفعليّة بفتح العين وأصله عوريّة سكّنت الواو تخفيفا وصيّرت ألفا لفتحة ما قبلها والعارة بدون الياء كذلك قال الشّاعر:
فأخلف وأتلف إنّما المال عارة وكله مع الدّهر الّذي هو آكله
وقوله تعالى: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} 1 قيل: العاريّة، وقيل: الزّكاة، وقيل: هو في الجاهليّة العطاء والمنفعة وفي الإسلام الزّكاة والطّاعة وقيل آلات البيت كالفأس والقدوم بتخفيف الدّال مأخوذ من المعن وهو الشّيء اليسير الهيّن قال الشّاعر:
ولا ضيّعته فألام فيه فإنّ هلاك مالك غير معن
ويقال: ما له سعنة ولا معنة أي كثير ولا قليل.
وإذا استعار دابّة فعطبت عنده أي هلكت من حدّ علم.
ولو حمل على دابّة العاريّة أرزّا هو بضمّ الهمزة والرّاء والرّزّ بالضّمّ بدون الهمز لغة فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة الماعون: 7.