ص -213- وإذا صاح بالكلب فانزجر بزجره أي انساق بسياقه واهتاج بهيجه.
عق: وعناق الأرض بفتح العين هو شيء من دوابّ الأرض مثل الفهد يقال له بالفارسيّة سيّاه كوش.
"والكلب الأسود البهيم شيطان"أي: الّذي لا يخالط سواده شيء آخر.
وإذا كمن الكلب حتّى استمكن من الصّيد الكمون الاختفاء من حدّ دخل والاستمكان التّمكّن.
وإذا نهش الكلب قطعة من اللّحم أي أخذها بأسنانه هو من حدّ صنع وانتهش كذلك.
{وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} 1 الإهلال رفع الصّوت بالتّسمية.
المجوسيّ إذا حضن بيضا تحت دجاجة أي وضعه تحتها وأجلسها عليه لإخراج الفرخ.
كان الصّحابة في سفر فأصابتهم مخمصة أي مجاعة فألقى البحر إليهم دابّة يقال لها عنبر فأكلوا منها شهرا هي نوع من السّمك.
وقال النّبيّ عليه السلام:"ما لفظه البحر فكل"أي ألقاه وهو من حدّ ضرب،"وما نضب عنه فكل"أي غار عنه وهو من حدّ دخل"وما طفا فوق الماء فلا تأكل"أي خفّ وعلا وجرى يقال طفا العود على الماء أي جرى ومرّ الظّبي يطفو إذا خفّ على الأرض والمصدر الطّفوّ على وزن الفعول والسّمك الطّافي هو هذا.
ومات حتف أنفه أي بهلاك نفسه من غير سبب وحقيقته انقطاع أنفاسه وخروجها من أنفها.
وإذا رمى صيدا فأثخنه أي أوهنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة البقرة: 173.