فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 389

ص -223- والحيازة: الجمع من حدّ دخل.

وقوله: إنّما هو مال الوارث أي الورثة فقد سمّى بعد ذلك جماعة وإنّما فعل ذلك لأنّه جنس يصلح للجمع. وقوله إنّما هما أخواك يعني عبد الرّحمن ومحمّدا رحمهما اللّه فقد عاشا بعد أبي بكر وكان له ابن آخر اسمه عبد اللّه لكنّه استشهد بسهم رمي به يوم الطّائف ومات بالمدينة في حياة أبي بكر رضي اللّه عنه بعد وفاة النّبيّ عليه الصّلاة والسلام.

وقوله: وأختاك إحداهما أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما.

وقول عائشة: إنّما هي أمّ عبد اللّه أي عبد اللّه بن الزّبير بن العوّام فقد كانت أسماء امرأة الزّبير وأمّ عبد اللّه بن الزّبير والأخت الثّانية هي الّتي سألت عنها عائشة وأخبرها أنّها الّتي في بطن امرأة أبي بكر وهي بنت خارجة بن أبي زهير الأنصاريّ.

قال أبو بكر: ألقي في قلبي أي ألهمت وكان كما ألهم فقد كانت بنت خارجة حاملا فولدت بعد أبي بكر بنتا فسمّيت أمّ كلثوم.

وقوله: في نفسي أي في قلبي.

وقوله: إنّ ذا بطن بنت خارجة جارية أي صاحب بطن هذه المرأة بنت أي الولد الّذي في بطنها وذا في هذا الحديث بمنزلة قولك رأيت رجلا ذا مال أي صاحب مال والجارية أراد بها الأنثى والبنت.

وقوله عليه السلام:"لا حبس عن فرائض اللّه"فسّرناه في كتاب الوقف.

وقالوا: أراد بها السّائبة لا الوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت