فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 389

ص -227- وقوله لها: نفذ أي لهذه الطّعنة نفوذ إلى الجانب الآخر من حدّ دخل ولولا الشّعاع أي الدّم المتفرّق أضاءها النّفذ أي أظهر فيها الضّوء.

ثمّ قال: ملكت بها أي شددت بهذه الطّعنة كفّي فأنهرت أي وسّعت فتقها أي نقضها من حدّ دخل فهي بحال يرى القائم من هذا الجانب ما كان من ذلك الجانب من جهة الطّعنة النّافذة.

والحفنة بالحفنتين يراد بها قدر ملء الكفّ ويقال حفنت له حفنة أي أعطيت له قليلا من حدّ ضرب.

والاستصناع طلب الصّنع وسؤاله.

وذكر السّلم في الأكارع وهي جمع الكراع وجمعه أكرع والأكارع جمع الأكرع وهي القوائم.

والدّقل أردأ التّمر.

الزّيوف جمع زيف بتسكين الياء وهو اسم وبالتّشديد زيّف هو نعت والزّائف كذلك وقد زاف يزيف وزيّفه النّاقد أي لم يأخذه ونفاه من الجيّد وهو الّذي خلط به نحاس أو غيره ففاتت صفة الجودة ولم يخرج من اسم الدّراهم وقرب منه البهرج بدون النّون وهو الرّديء منه وهو فارسيّ معرّب وفارسيّته نبهره وقد يستعمل مع النّون فيقال النّبهرج.

وأمّا السّتّوق بفتح السّين وضمّها مشدّدة التّاء فهي فارسيّ معرّب وفارسيّته سهّ تاه وهو على صورة الدّراهم وليس له حكمها إذ جوفه نحاس ووجهاه جعل عليهما شيء قليل من الفضّة لا يخلص والحاصل أنّ الزّيف ما زيّفه بيت المال والنّبهرج ما يردّه التّجّار والسّتّوقة ما يغلب غشّه على فضّته والرّصاص هو المموّه.

الفساد إذا تمكّن في صلب العقد أي أصل العقد والصّلب في الأصل من الظّهر ما كان فيه الفقار وهو أصله ومعظمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت