فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 389

ص -228- وقول ابن عمر رضي اللّه عنه: لا بأس بالرّهن والقبيل في السّلم أي الكفيل والقبلاء الكفلاء.

مبنى الصّلح على الحطّ.

والإغماض الحطّ النّقص والإغماض أصله تغميض العين فيراد به هاهنا التّجوّز والمساهلة قال اللّه تعالى: {وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيه} 1.

وإذا أسلم في كذا ذراعا من كذا فله ذرع وسط وفي بعض النّسخ فله ذراع وسط فالذّرع فعل الذّارع أي لا يمدّ ولا يرخي في حالة الذّرع والذّراع ما يذرع به والوسط منه أن لا يكون في غاية الطّول ولا في نهاية القصر بل بين ذلك.

وذكر السّلم في المساتق وهي جمع مستق ومستقة بضمّ الميم وفتح التّاء وهو فرو طويل الكمّين وهو معرّب وفارسيّته يوستين.

وإذا دفع إليه غرائر هي جمع غرارة بكسر الغين وقال في ديوان الأدب هي وعاء من صوف أو شعر لنقل التّبن وما أشبهه.

ولا يجوز السّلم في الحنطة الحديثة أي الجديدة وهي الّتي تكون في هذا العام لأنّها قد لا تكون.

والطّلع كافور النّخل وهو أوّل ما ينشقّ عنه وكذلك الكفرّى.

والدّبس عصارة الرّطب وهي ما سال عن العصر.

والسّكر بفتح السّين والكاف خمر التّمر.

والجزاف معرّب عن كزافّ والمجازفة مأخوذة منه.

والقلي والقلو لغتان وقد قليت الحنطة وقلوتها فهي مقليّة ومقلوّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة البقرة: 267.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت