ص -252- عنده كلّ ذراع من العلوّ بنصف ذراع من البيت الكامل فينظر وكلّ ذراع من السّفل بنصف ذراع من البيت الكامل إلى جملة ذراعان كلّ واحد منهما فيطرح من البيت الكامل نصف تلك الجملة فيقدّر نصف تلك الجملة من البيت الكامل بتلك الجملة من العلوّ والسّفل.
ولو كان أزج وقع على حائط بفتح الهمزة والزّاي وتخفيف الجيم وفارسيّته كمرا وكذلك روشن وقع لصاحب العلوّ مشرف على نصيب الآخر على وزن كوثر هو ما يخرج من الجدار من الجذوع يوسّع به المنزل العلوّ أو يجعل ممرّا يمرّ عليه وأصله فارسيّ.
ولو اتّخذ رجل بئرا في ملكه أو كرياسا أو بالوعة أو بئر ماء فنزّ منها حائط جاره الكرياس بكسر الكاف وبعد الرّاء ياء معجمة بنقطتين من تحتها وبعد الألف سين غير معجمة الكنيف في أعلى السّطح والبالوعة في صحن الدّار ونزّ الحائط أي ظهر تحته النّزّ وهو النّجل وهو مفتوح النّون والكسر لغة فيه وفارسيّته رهّاب وقال في ديوان الأدب النّزّ ما تحلّب من الأرض من الماء وإذا أخذ أحدهما حيّزا أي ناحية.
وإذا كانت أقرحة أرض متفرّقة بين رجلين هي جمع قراح بفتح القاف وهي الأرض البارزة الّتي لم يختلط بها المسنّاة العرم كسح الكرم كنسه من حدّ صنع وهو قشر أرضه بالمسحاة ونحو ذلك وتلقيح النّخل إيبارها وهو إدخال شيء من فحولها في إناثها كتلقيح الحيوانات والقوصرّة بالصّاد وتشديد الرّاء وعاء التّمر والمقصورة كلّ ناحية من الدّار الكبيرة إذا أحيط عليها بحائط.
والمبرسم لا يجوز عليه القسمة أي المعلول بعلّة البرسام بكسر الباء وهو وجع يحدث في الدّماغ من ورم في الحمّيات الحارّة ويذهب منه عقل الإنسان وكثيرا ما يهلك يقال برسم على ما لم يسمّ فاعله فهو مبرسم والمعتوه شبيه بالمجنون وهو الّذي يصيبه فساد في عقله من وقت الولادة وقد عته يعته عتها على ما لم يسمّ فاعله فهو معتوه.