فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 389

ص -260- وإذا استأجر دابّة ليشيّع فلانا أو ليتلقّى فلانا التّشييع الخروج مع الرّاجل والتّلقّي هو الاستقبال للقادم.

الكناسة محلّة بالكوفة في المصر وبالكوفة كناستان وبجيلتان وجعفيان فإذا قال استأجرت هذه الدّابّة إلى الكناسة أو إلى البجيلة أو إلى جعفيّ لم يصحّ حتّى يبيّن أيّهما يريد وقال في بجيلة لا يصحّ حتّى يبيّن أنّها الظّاهرة أو الباطنة فالظّاهرة هي الّتي خارج عمران الكوفة والباطنة هي الّتي بين عمرانها.

وإذا كبح الدّابّة المستأجرة أي مدّ إلى نفسه بلجامها لكي تقف ولا تجري وهو من حدّ صنع.

وعن عمر رضي اللّه عنه أنّه قال حين وضع رجله في الغرز: إنّ النّاس قائلون غدا ماذا قال وإنّ البيع صفقة أو خيار والمسلمون عند شروطهم.

والغرز ركاب الإبل وقوله إنّ النّاس قائلون غدا ماذا أي ماذا يقول النّاس غدا أي أنّهم يتّبعون أقاويلي وإنّي أقول إنّ البيع صفقة أي عقد تامّ لازم أو خيار أي غير لازم لما فيه من الخيار والمسلمون عند شروطهم أي يؤاخذون بشروطهم.

جدف السّفينة دفعها بالمجداف من حدّ دخل وفارسيّته بيلّ زدن.

والسّالحين بالحاء اسم قرية بالكوفة وفي كتاب صحاح اللّغة أنّ أصله السّيلحون والعامّة يقولون سالحون فلعلّهم ظنّوا الياء إمالة الألف قال وفي إعرابه وجهان منهم من يقول سالحون في الرّفع وسالحين في النّصب والخفض ومنهم من يقول سالحين بالياء بكلّ حال ويعرب بالنّون بالرّفع والنّصب والخفض.

ومدقّة القصّار فيها لغات مدقّ ومدقّة بكسر الميم وفتح الدّال ومدقّ ومدقّة بضمّ الميم والدّال وفارسيّته كوزينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت