فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 389

ص -273- كتاب الدّعوى:

الدّعوى مؤنّثة وهي فعلى من الدّعاء قال اللّه تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ} 1 أي دعائهم وهي إضافة عين عند غيره إلى نفسه أو دين على غيره لنفسه أو حقّ قبل إنسان لنفسه والفعل منه ادّعى يدّعي ادّعاء فهو مدّع والعين أو الدّين الّذي يدّعيه فهو مدّعى ولا يقال مدّعى فيه أو به وإن كان يتكلّم به المتفقّهة وذلك الرّجل الآخر مدّعى عليه وهما متداعيان كما يقال في البيع هما متبايعان.

والبيّنة الحجّة الظّاهرة والبرهان بيان يظهر به الحقّ من الباطل.

المرعزّى يأتيك ذكره في مسائل نظائر النّتاج.

والقائف الّذي يعرف الآثار والشّبه ويقال بالفارسيّة بي شناس وهو الّذي يعرف شبه الأولاد بالآباء فيخبر أنّ هذا الولد من فلان أو فلان ولا حكم له عندنا وعند الشّافعيّ رحمه اللّه يحكم بقوله والفعل منه قافه يقوفه قيافة أي اتّبع أثره وهو مقلوب قولهم قفاه يقفوه قفورا.

وفي حديث القائف: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تبرق أسارير وجهه، أي: تلمع الخطوط الّتي في جبهته من حدّ دخل والواحد سرّ بكسر السّين وجمعه أسرار وجمع الأسرار أسارير.

وإذا اختلفا في دهن سمسم فادّعى أحدهما أنّه عصره وسلأه أي عمله وهو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1سورة يونس: 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت