فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 389

ص -274- مهموز من حدّ صنع.

إذا حضن الطّائر بيضه أي جلس عليه من حدّ دخل.

وإذا فرّخ الطّائر بالتّشديد أي أخرج الفرخ.

والفرّوج بتشديد الرّاء وفتح الفاء وآخره الجيم ولد الدّجاجة.

وإذا اختلفا في حائط بين دارين ، وهو متّصل ببناء أحدهما اتّصال تربيع يقضى له، وهو أن يبني هذا الحائط، وأنصاف لبن هذا الحائط داخلة في حائط المدّعي فهو أولى به لأنّه كالنّاتج.

وإذا كان الخصّ بين الرّجلين والقمط إلى أحدهما فالخصّ الحائط المتّخذ من القصب وهو بالفارسيّة تواره والقماط هو الحبل من اللّيف ونحوه يشدّ به الخصّ وهو أيضا اسم الحبل الّذي يشدّ به قوائم الشّاة عند الذّبح وجمعه القمط بضمّ القاف والميم.

وليس لصاحب السّفل أن يتد وتدا في حائط السّفل بغير رضا صاحب العلوّ يقال وتد من حدّ ضرب أي ضرب الوتد.

والجذوع الشّاخصة يقال شخص شخوصا من حدّ صنع أي ارتفع ويراد بها الخارجة الظّاهرة.

والتّوأمان ولدان ولدا في بطن واحد أحدهما توأم على وزن فوعل وجمعه التّؤام بضمّ التّاء على وزن فعال مخفّفا.

وعن فروة بن عمير قال: زوّج أبي عبدا له يقال له كيسان أمة له فولدت ولدا فادّعاه أبي ثمّ مات أبي فكتب عمر رضي اللّه عنه بأن يوافى بأبي الموسم أي يؤتى به والموافاة الإتيان وهو لازم، وهاهنا صار متعدّيا بالباء فكتبوا إليه أن قد مات فكتب إليّ أن ابعثوا إليّ بابنه فذهب بي إليه فقال لي ما تقول في ابن كيسان فقلت ادّعاه أبي فإن كان صدق فقد صدق وإن كان كذب فقد كذب فقال عمر رضي اللّه عنه: لو قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت