ص -10- بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
الحمد للّه الّذي رفع العلم وأهله ووضع الرّاضي بالجهل وجهله. والصّلاة على رسوله المصطفى محمّد الّذي علّم به الجهّال وهدى به الضّلّال.
قال الشّيخ الإمام الزّاهد نجم الدّين زين الإسلام فخر الأئمّة أبو حفص عمر بن محمّد بن أحمد النّسفيّ رحمة اللّه عليه سألني جماعة من أهل العلم شرح ما يشكل على الأحداث الّذين قلّ اختلافهم في اقتباس العلم والأدب ولم يمهروا في معرفة كلام العرب من الألفاظ العربيّة المذكورة في كتب أصحابنا الأخيار وما أورده مشايخنا في نكتها من الأخبار إعانة لهم على الإحاطة بكلّها وإغناء عن الرّجوع إلى أهل الفضل لحلّها فأجبتهم إلى ذلك اغتناما لمسألتهم ورغبة في صالح أدعيتهم واللّه الموفّق والمثيب عليه توكّلت وإليه أنيب.