ص -279- بالكثرة وكذلك إذا قال جلّ ألف درهم لأنّ جلّ الشّيء معظمه وهو في العدد أكثره.
مائة ونيّف بتشديد الياء وتخفيفها أي زيادة وهو كلّ ما بين عقدين أي بين عشرة وعشرة وقال في ديوان الأدب أصله الواو يقال ناف ينوف نوفا إذا طال وارتفع وأنافت الدّراهم على المائة أي زادت وأناف على الشّيء أي أشرف.
وبضع من واحد إلى عشرة من البضع وهو القطع كأنّه قطعة منه.
ولو قال عليّ مختوم من دقيق برديّ لا بل حوّارى بضمّ الحاء وتشديد الواو وفتح الرّاء وتسكين الياء هو الّذي حوّر أي بيّض.
والصّدع في الحائط هو الشّقّ وأصله مصدر من حدّ صنع.
اندملت القرحة أي برأت وصحّت وحقيقته صلحت والدّمل الإصلاح من حدّ دخل.
وإذا أقرّ أنّه افتضّ جارية أي أزال عذرتها وهي بكارتها من الفضّ من باب دخل يقال فضّ اللّؤلؤة أي خرقها.
والإفضاء فسّرناه في كتاب الحدود.
ولو قدم رجل من بلد ومعه رجال ونساء وصبيان يخدمونه فادّعى أنّهم رقيقه وادّعوا أنّهم أحرار كانوا أحرارا وإن كانوا أعاجم أغتاما أو سندا أو حبشا لأنّهم في أيدي أنفسهم.
الغتمة كالعجمة في المنطق قاله في مجمل اللّغة ورجل غتميّ أي أعجميّ وجمعه الأغتام.
وإقرار المفلوج جائز هو الّذي أصابه الفالج وهو ريح يصيب الإنسان فيفسد به نصف بدنه وهو أحد شقّيه يقال فلجت الشّيء فلجين أي شققته نصفين من حدّ ضرب ولو أقرّ أنّه أخذ ثوبا من فناء فلان فلا شيء عليه لأنّه لم يقرّ بالقبض من