فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 389

ص -281- كتاب الوكالة:

الوكالة: مصدر الوكيل بكسر الواو وبالفتح لغة الوكيل من وكل إليه الأمر بالتّخفيف أي ترك وسلّم تقول في الدّعاء لا تكلني إلى نفسي وهو من حدّ ضرب ووكّله بالتّشديد أي جعله وكيلا والتّوكّل قبول الوكالة والتّوكّل على اللّه تعالى والاتّكال عليه هو الاعتماد على اللّه تعالى عزّ وجلّ وقال في مجمل اللّغة التّوكّل إظهار العجز والاعتماد على غيرك والوكل بفتح الواو والكاف الرّجل الضّعيف العاجز وواكل فلانا إذا ضيّع أمره متّكلا على غيره والوكال في الدّابّة أن تسير بسير أبطأ.

وروي في الكتاب عن عبد اللّه بن جعفر قال كان عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه لا يحضر خصومة أبدا وكان يقول إنّ الشّيطان يحضرها وإنّ لها قحما جمع قحمة وهي المهلكة بضمّ القاف ويقال معناه أنّ لها أمورا شاقّة والاقتحام هو الوقوع والإيقاع في المشقّة.

قال: وكان إذا خوصم في شيء من أمواله وكّل عقيلا هو أخوه عقيل بن أبي طالب فلمّا كبر عقيل وأسنّ.

كبر من حدّ علم في السّنّ وأسنّ كذلك وكبر من حدّ شرف في معنى العظم وجمع بين اللّفظين ومعناهما واحد لاختلاف اللّفظين قال فلمّا كبر عقيل وأسنّ وكّل عبد اللّه بن جعفر هو ابن أخيه عبد اللّه بن جعفر الطّيّار وهو جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال هو وكيلي فما قضي عليه فهو عليّ وما قضي له فهو لي فخاصمني طلحة بن عبيد اللّه في صفير أحدثه عليّ رضي اللّه عنه بين أرض طلحة وأرضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت