فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 389

ص -290- للإضافة ولو قال بائعون نصب قوله ماله لأنّه مفعول.

وعن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: ليس في هذه الأمّة صفد ولا تسيير ولا غلّ ولا تجريد الصّفد الشّدّ والإيثاق من حدّ ضرب بتسكين الفاء في المصدر فإذا فتحها فهو اسم الوثاق بفتح الواو والكسر لغة فيه وهو ما يوثق به قال اللّه تعالى: {مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ} 1 وهي جمع صفد والتّسيير تفعيل من السّير والغلّ ما يشدّ به اليد إلى العنق والتّجريد الإعراء عن الثّياب أي لا يفعل هذه الأشياء بأصحاب الجنايات.

والدّعّار يحبسون جمع داعر وهو الخبيث الفاسد مأخوذ من العود الدّاعر هو الكثير الدّخان وذلك من حدّ علم.

التّعزير الضّرب دون الحدّ من العزر وهو إيقار الحمار وشدّ الخيط على خياشيم البعير للإيجار وأصله في مجمل اللّغة والتّثقّف التّسوية.

ويعزّر من يؤذي إنسانا ويزدريه الازدراء الاستخفاف والإزراء التّصغير والزّراية العيب من حدّ ضرب يقال أزرى عليه فعله أي عابه.

وقال النّبيّ عليه السلام:"أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلّا الحدّ"أي اعفوا عن ذوي المروآت والمتجمّلين زلّاتهم.

وقال عليه السلام:"تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة إلّا الحدّ"أي تباعدوا والمروءة الإنسانيّة بالهمزة وهي مصدر المرء من غير فعل.

ولا يجب المال على الحويل أي قابل الحوالة إن اتّضعت السّوق أي تراجعت الأسعار فيها.

قلت رغائب النّاس الصّحيح رغبات النّاس فأمّا الرّغائب فهي جمع رغيبة وهي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1سورة ابراهيم: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت