فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 389

ص -299- وإذا أخرجت الأرض المرهونة ريعا أي غلّة وأصله النّماء والزّيادة والفعل من حدّ ضرب وهذا بفتح الرّاء فأمّا الرّيع بكسر الرّاء فهو المكان المرتفع والجبل والطّريق.

والدّين معدوم حقيقة وهو بعرض الوجود بفتح الرّاء أي بتهيّئه وإمكانه وصار الشّيء معرّضا لكذا أي متهيّئا لأن يصير كذا وأعرض الشّيء أي أمكن.

وإذا قطف التّمر أي جدّه من حدّ ضرب والقطف بكسر القاف العنقود قال اللّه تعالى: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ} 1 والقطاف بكسر القاف اسم وقت القطف والقطاف بفتح القاف لغة فيه.

ومسألة القلب بضمّ القاف أي السّوار مسألة عظيمة والإبريق إناء يقال له بالفارسيّة كوز آبرى.

وإذا ارتهن تورا من صفر هو إناء يشرب فيه.

والشّيوع الطّارئ الحادث بالهمز من حدّ صنع يقال طرأ أي طلع والفقهاء يقولون في مصدره طريانا الشّيوع بالياء المليّنة ولا وجه له في الأصل إلّا على وجه تليين الهمزة.

ولو قال: قد أبق العبد فإنّه قد يستأني أي ينتظر وهو استفعال من الإنى بكسر الهمزة وفتح النّون وتسكينها أيضا وهو أحد الآناء وهي السّاعات وأنى الشّيء يأني أي حان قال اللّه تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّه} 2.

ودمه هدر أي باطل وقد هدر من حدّ ضرب وأهدره غيره.

والمضاربة تفسّر في أوّل كتابها.

ينحسر الماء عنه أي ينكشف والحسر الكشف من حدّ ضرب.

فإن فضل من ثمنه شيء أي زاد وبقي من حدّ دخل هي اللّغة الصّحيحة ومن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة الحاقة:23.

2 سورة ِالحديد: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت