ص -311- تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا1 مأخوذ من تفريق البذر في الأرض.
والدّياسة كوفتن وقد داس يدوس.
والتّنقية باكيزه كردن والنّقيّ باكيزه من حدّ علم والمصدر النّقاوة بالفتح وهو واويّ والنّقاية والنّقاوة بضمّ النّون وآخره بالواو والياء هي المنتقى من الشّيء.
والتّذرية بباد كردن وهي تفعيل من ذرو الرّيح من حدّ دخل.
والتّثنية دوباره شذّ كار كردن من الاثنين قيل يراد بها الكراب مرّتين قبل الزّراعة وقيل إحدى المرّتين للزّراعة والأخرى بعد رفع الغلّة ليردّها على صاحبها مكروبة والثّنيّان اسم منها والتّثنية مصدر وذكر الثّنيّان هاهنا في مواضع.
وكرى النّهر حفره من حدّ ضرب وقيل استحداث حفره.
والمسنّاة العرم وأن يسرقنها أي يلقي فيها السّرقين.
وإذا أوصى بنخلة لإنسان وبغلته لآخر وأحال سنة كذا رأيته في مواضع في هذا الكتاب أحال بالألف والصّحيح فحال سنة من حدّ دخل أي لم تحمل والحايل خلاف الحامل.
وتأبيرها تلقيحها والإبار بكسر الهمزة تلقيحها أيضا وقد أبر من حدّ ضرب.
ونوى التّمر حبّه.
وسعف النّخل بفتح العين غصونها والواحدة سعفة.
وفي حديث الفارس في أرض الغير رأيت أصولها تقطع بالفؤوس جمع فأس.
قال: وكان النّخيل عمّا أي طويلا بضمّ العين وهي جمع العميم على غير قياس هو الطّويل التّامّ.
وقال النّبيّ عليه السلام:"ليس لعرق ظالم حقّ"يروى هذا بروايتين