فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 389

ص -312- بتنوين القاف في قوله لعرق وهو عرق الشّجرة أي ليس لعرق شجرة تعدّى إلى أرض أخرى من تحتها ونبت حقّ قرار بل لصاحب تلك الأرض تفريغ أرضه منه فيكون قوله ظالم نعتا للعرق وفي رواية بغير تنوين القاف على الإضافة أي ليس لعرق رجل ظالم غرسه في أرض غيره فنبت حقّ القرار فيكون الظّالم مضافا إليه نعتا لغارسه.

والعبهر نيلوفر.

والقرطم بضمّ القاف والطّاء حبّ العصفر وبكسر القاف والطّاء لغة أيضا.

والفرخ الزّرع إذا تهيّأ للانشقاق وجمعه الفراخ.

والأشجار والكروم إذا أطعمت أي أثمرت.

والأرض البيضاء هي الّتي لا شجر فيها ولا نبات.

والضّاحية البارزة للشّمس يقال ضحي من حدّ علم.

وإذا أخرجت النّخل كفرّى وقيمته، كذا ثمّ صار بسرا فازدادت قيمته ثمّ صار حشفا فقلّت قيمته.

الكفرّى والكافور هو الطّلع وهو أوّل ما ينشقّ عنها ويطلع.

والبسر البلح إذا عظم والبلح بفتح الباء واللّام قبل أن يصير بسرا والبسر فارسيّته غوره والحشف التّمر الفاسد يقال في المثل أحشفا وسوء كيلة بفتح الحاء والشّين والكيلة فعلة بكسر الفاء من الكيل وهي للحالة أي اجتمع على إعطاء الرّديء ونقصان الكيل.

والدّقل بفتح الدّال والقاف أردأ التّمر.

وإذا لم تخرج الأرض بدون السّقي إلّا ضامرا عطشان أي دقيقا قليل الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت