ص -325- ودرآب فرغار كردن.
والشّراب البحت الصّرف.
وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه: إنّ أولادكم ولدوا على الفطرة أي حكم بإسلامهم تبعا لكم فلا تغذوهم بالخمر أي لا تربّوهم وهو من حدّ دخل والمصدر من الأوّل الغذاء ومن الثّاني التّربية. ولو داوى دبر دابّته بالخمر يقال دبر ظهر الدّابّة من حدّ علم إذا ثرح.
ولو جعل في الخمر السّمك والملح وجعل ذلك مرّيّا بتشديد الرّاء والياء وضمّ الميم منسوب إلى المرّيّ بياء النّسبة وفارسيّته آب كامه.
وراوية الخمر مزادتها.
وإنفحة الميتة بكسر الألف وفتح الفاء وتخفيف الحاء وفارسيّتها بنيرمايه هي في ديوان الأدب مخفّفة ويقال هي في كتاب اختيار فصيح الكلام بتشديد الحاء وهي اللّبن الأصفر الّذي يظهر بعد ولادة العنز يتّخذ منه الجبن يصبّ اللّبن عليه والجبن يخفّف ويشدّد.
وفي حديث حدّ الشّارب:"احثوا على وجهه التّراب"أي ارموا وهو بالواو والياء جميعا يقال حثا يحثو حثوا وحثى يحثي حثيا من حدّ دخل وطرب جميعا.
ثمّ قال: بكّتوه فبكّتوه هو الاستقبال بما يكره.
ضرب بجريدتين الجريدة غصن النّخل.
الدّورق مكيال الشّراب وهراق الخمر يهريقها بفتح الهاء هراقة فهو مهريق ومهراق بفتح الهاء فيهما أي صبّها وأهراقها يهريقها إهراقا فهو مهريق ومهراق بتسكين الهاء في الماضي والمستقبل والفاعل والمفعول.