فهرس الكتاب
ص -338- والقسامة الأيمان تقسم على أهل المحلّة الّذين وجد المقتول فيهم وليس القسم في الأصل مطلق اليمين بل هو مأخوذ من هذه القسامة الّتي هي قسمة الأيمان عليهم أشار إلى ذلك في مجمل اللّغة.
فإن كان المقتول طريّا أي غضّا ومصدره الطّراوة.
وفي الحديث: وجد قتيل في قليب من قلب خيبر القليب البئر قبل أن تطوى بالحجارة.
وفي الحديث: وجد قتيل بين وادعة وأرحب وهما قبيلتان من همدان فأمر عمر رضي اللّه عنه أن يقاس بين الفريقين القيس والقياس التّقدير.
وفي هذا الحديث:"أمّا أيمانكم فلحقن دمائكم"أي لمنعها من أن تسفك وقد حقن اللّبن في السّقاء أي حبسه وهما من حدّ دخل.
والقسامة على أهل الخطّة هي ما اختطّه الإمام أي أفرزه وميّزه من أراضي الغنيمة وأعطاه إنسانا يريد به الملّاك القدماء.
وإذا كسر سنّ إنسان يبرد بالمبرد من سنّه بقدره.
البرد السّحق من حدّ دخل والمبرد آلته وهي بالفارسيّة سوهان والبرد سوذان.
إذا أخذت الشّجّة ما بين قرني المشجوج أي جانبي رأسه وسمّي ذو القرنين بذلك لأنّه ضرب على جانبي رأسه.
والبزّاغ للدّوابّ هو الّذي يسيّل دماءها والبزغ من حدّ دخل.
ولو طعنه برمح فأجافه أي بلغ جوفه وجافه يجوفه كذلك.
ولو ذبحه بليطة القصب هي قشرة القصب في الأصل ويريد بها هنا أنّ القصب يشقّ فيقطع بحدّه.
رضح رأسه بالحاء المعلّمة من تحتها أي دقّه من حدّ صنع وبالخاء المعجمة فوقها أي كسر من حدّ صنع أيضا.