فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 389

ص -339- وبها رمق بفتح الميم أي بقيّة نفس أي روح.

والسّياسة حياطة الرّعيّة بما يصلحها لطفا وعنفا.

والخنق فعل الخناق وهو من حدّ دخل وفي المصدر لغتان بتسكين النّون وكسرها.

وإذ سقاه سمّا أو أوجره أي صبّه في فيه ووجره من باب ضرب كذلك واسم ما يصبّ في الفم الوجور.

وفي القصاص درك الثّأر هو الدّخل المطلوب وهو ثاره أي قاتل حميمه يقال ثأرت فلانا بفلان أي قتلت قاتله وإذا وجأ رأسه بالسّكّين أي ضربه بها يقال وجأه يجؤه من حدّ صنع.

ولو غصب صبيّا ونقله إلى أرض وبئة بالهمزة على وزن فعلة وفعيلة أي وخيمة وهي الّتي لا توافق ساكنها والاسم الوبا بفتح الواو والباء بغير مدّ.

وإذا ساق الدّابّة فأوطأت إنسانا الصّحيح وطئت وأوطأها صاحبها.

إذا كان يستمسك على الدّابّة أي يقدر أن يثبت عليه ولا يسقط وكذلك يتماسك.

والدّابّة إذا كدمت بفيها أي عضّت من حدّ دخل وضرب جميعا.

ولو نفحت برجلها أو يدها هو ضربها من حدّ صنع.

ولو حبطت بيدها أي ضربت من حدّ ضرب.

وإذا كبحها بلجام أي مدّها إلى نفسه به لتقف ولا تجري من حدّ صنع.

ولو نخسها أي طعنها بعود ونحوه من حدّ صنع ومنه النّخّاس.

وزلق أي: زلّ من حدّ علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت