ص -45- أيضا والورق بكسر الواو وتسكين الرّاء أيضا على التّخفيف ونقل كسرة الرّاء إلى الواو كما فعلوا ذلك في الفخذ وهو اسم للدّراهم المضروبة أيضا قال تعالى: خبرا عن أصحاب الكهف: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} 1 على القراءات الثّلاث.
والرّقة بكسر الرّاء وتخفيف القاف كذلك قال النّبيّ عليه السلام:"وفي الرّقة ربع العشر"وأصله ورقة بكسر الواو وتسكين الرّاء على وزن فعلة كالعدة والزّنة والصّفة وتجمع على الرّقين.
تقول العرب إنّ الرّقين تغطّي أفن الأفين الأفن نقص العقل والأفين فعيل بمعنى مفعول أي الدّراهم تستر عيب المعيب وجهل الجاهل.
رأى في يديّ فتخات جمع فتخة بفتح التّاء والخاء وهي الخاتم بغير فصّ، كنت ألبس.
وضح أوضاحا جمع وضح بفتح الضّاد وهي الحليّ.
وفي يديها مسكتان بفتح السّين أي سواران.
وقوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} 2 الفقير: المحتاج وقد افتقر أي احتاج وقيل الفقير بمعنى المفقور وهو الّذي أصيب فقاره.
والمسكين: الّذي أسكنه العجز عن الطّوف للسّؤال.
والغارم: المديون الّذي لا يجد ما يقضي به الدّين فإنّ الغرم هو الخسران.
وقيل المسكين الّذي لا شيء له والفقير الّذي له شيء قال الرّاعي يمدح عبد الملك بن مروان ويشكو إليه سعاته:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الكهف: 19.
2 التوبة: 60.