ص -46- أمّا الفقير الّذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبد
وفي الرّقاب أي العبيد الّذين ثبت في رقابهم ديون الموالي بالكتابة وقوله: {وَابْنِ السَّبِيلِ} التوبة: من الآية60 أي الّذين في سبيل اللّه وهم فقراء الغزاة وابن السّبيل أي الغريب البعيد عن ماله: {فَرِيْضَةً مِنَ الْلَّهِ} 1 أي تقديرا أو إيجابا من اللّه.
إذا كان على رجل دين فناكره سنين أي جحده وهي مفاعلة من الإنكار.
ولا زكاة في مال الضّمار أي الغائب الّذي لا يرجى والإضمار التّغييب قال الشّاعر:
حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا
والسّاعي آخذ الصّدقات وقد سعى سعاية من حدّ صنع والمصدّق أيضا آخذ الصّدقات.
والعاشر آخذ العشر وقد عشر من حدّ دخل أي أخذ العشر ومن حدّ ضرب إذا صار عاشرا لعشرة.
والعمالة بضمّ العين رزق العامل.
والفيفاء المفازة والفيافي المفاوز والفيف هو المكان المستوي.
وقال عليه السلام:"ليس في الخضراوات صدقة"وهو على ألسن الفقهاء بضمّ الخاء وإثبات الألف والواو بعد الرّاء ولا وجه له وقال المتقنون من مشايخنا الصّحيح ليس في الخضرات بضمّ الخاء بغير الواو جمع خضرة والخضراوات بفتح الخاء جمع خضراء.
والسّعف غصون النّخل جمع سعفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة التوبة 60.