ص -48- ويروى:"ما سقي سيحا"وهو الماء الجاري على وجه الأرض قال الشّيخ الإمام نجم الدّين رحمه اللّه ولو ثبت ما سقي فيحا بياء معجمة من تحتها بنقطتين فمعناه الصّبّ.
والفوران يقال فاح الطّيب وفاحت القدر أي فارت وغلت ويقال دم مفاح أي مصبوب.
وقوله:"وما سقي بغرب أو دالية أو سانية ففيه نصف العشر"فالغرب بتسكين الرّاء الدّلو العظيمة.
والدّالية المنجنون.
والسّانية النّاقة الّتي يستقى عليها وقد سنا يسنو سناوة من حدّ دخل بكسر السّين في المصدر.
حصاد الزّرع وحصاده بالفتح والكسر لغتان وصرفه من حدّ دخل.
في أرض عاديّة أي قديمة منسوبة إلى عاد وهم قوم قدماء.
الرّكاز الكنز والمعدن وحقيقته للمعدن لأنّ الرّكز هو الإثبات من حدّ دخل والمعدن هو الّذي أثبت أصله بحيث لا ينقطع مادّته بالاستخراج.
وأمّا الكنز إذا استخرج فلا يبقى شيء فلم يتحقّق فيه معنى الإثبات.
وينطبع بالحيلة أي يقبل الطّبع وهو ضرب السّيف والأواني والدّراهم والدّنانير ونحوها.
"والمعدن جبار"أي هدر يعني من عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا دية فيه.
أقطع معادن القبليّة يقال أقطعته الماء العدّ الإقطاع إعطاء السّلطان أرضا ونحوها للانتفاع.