ص -49- والقبليّة بفتح القاف والباء موضع والماء العدّ بكسر العين هو الّذي لا ينقطع وله مادّة.
والكتلة قطعة مجتمعة.
والنّفط بكسر النّون وفتحها لغتان والكسر أفصح.
والمغرة بفتح الميم والغين الطّين الأحمر. دسره البحر أي دفعه من حدّ دخل.
وبنو تغلب قوم من النّصارى.
وبنو نجران آخرون منهم.
"ائتوني بخميس أو لبيس"الخميس ثوب طوله خمسة أذرع واللّبيس الملبوس الخلق.
المهازيل الرّزّح مذكورة في الزّيادات وهي جمع رازح وهو شديد الهزال وقد رزح رزاحا من حدّ صنع وبضمّ راء المصدر.
والعجاف جمع أعجف وهو المهزول على غير قياس من حدّ علم.
وأثناء الحول جمع ثنى بكسر الثّاء أي خلال الحول.
فإذا أنفقت السّائمة أي هلكت والفعل من حدّ دخل والمصدر النّفوق.
والتّفريط في باب الزّكاة التّقصير.
واستسلفنا من العبّاس أي استعجلنا من قولهم سلف سلوفا من باب دخل أي مضى.
وإذا ظهر أهل البغي أي غلب من قوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} 1 أي غالبين وقد ظهر ظهورا من حدّ صنع.
"ومن سأل عن ظهر غنى فإنّما يجرجر في بطنه نار جهنّم".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 الصف: 14.