ص -52- الكلام القبيح وقد رفث يرفث رفثا من حدّ دخل وأرفث يرفث إرفاثا من حدّ أدخل أي تكلّم بالقبيح: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} 1 أي سكن وقيل أي ستر من النّار، {وَأَنْتُم لِبَاسٌ لَهُّنَّ} 2 كذلك: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} 3 أي قد ائتمنكم اللّه على أمر دينكم فإذا خالفتم فقد خنتم: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} 4 أي جامعوهنّ والمباشرة مسّ البشرة البشرة وهي ظاهر جلد الإنسان: {وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} 5 أي قضى لكم من الولد وقيل ما أحلّ اللّه لكم في القرآن.
وقيل التمسوا ليلة القدر الّتي جعلها اللّه لكم: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ} 6 أي بياض النّهار {مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} 7 أي سواد اللّيل قال أميّة بن أبي الصّلت:
الخيط الأبيض لون الصّبح منفتق والخيط الأسود لون اللّيل مطموم
بحذف الهمزة من الأبيض والأسود وتحرّك اللّام ليستوي النّظم والمنفتق المنشق والمطموم المجموع بعضه إلى بعض من قولك طمّ البئر إذا كبسها بوضع التّراب ونحوه بعضه على بعض.
وفي حديث إفطار الأعرابيّ: هلكت وأهلكت أي هلكت بنفسي وأهلكت غيري وفسّره بقوله واقعت امرأتي أي جامعتها ووقعت عليها. وفيه: فأتي بعرق فيه تمر هو مفتوح العين والرّاء وهو الزّنبيل من اللّيف وغيره.
وفيه: واللّه ما بين لابتي المدينة تثنية اللّابة وهي الحرّة وهي كلّ أرض ألبستها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البقرة: 178.
2 البقرة: 178.
3 البقرة: 178.
4 البقرة: 178.
5 البقرة: 178.
6 البقرة: 178.
7 البقرة: 178.