ص -63- وكان عرش المسجد من جريد أي سقفه من أغصان النّخلة.
فوكف أي قطر المطر وسال من العرش.
وجبهته وأرنبة أنفه في الماء والطّين الأرنبة طرف الأنف.
وفي نوادر الصّوم قال إذا أكل لحما مدوّدا بكسر الواو وتشديدها وهو الّذي وقع فيه الدّود.
إذا كانت السّماء مصحية أي منكشفة.
ويجري على ألسن الفقهاء الرّمضان الأوّل والرّمضان الثّاني معرّفا بالألف واللّام وهو خطأ فإنّه اسم علم لهذا الشّهر والأعلام معارف بأنفسها فلا حاجة إلى تعريفها بما تعرّف به أسماء الأجناس واللّه تعالى أعلم.