بالمهاجرة الى الارض المقدسة فخرج عنها. فلما بعد عنها ميلا نزل وصلى هناك وهو الى الآن يُعرف ذلك المكان بمقام الخليل قبل حلب) فلما اراد الرجيل التفتت ال مکان استيطانو کالزين البا کي افراقها. نم رفع يديه و قال: اللهم طبيب ثراها وهواءها ومًاءها وحبيبها لاب آنها فاست جاب اللهه l? فيها وصار كل هر اقام في بقعة حلب ولو مدة يسيرة احبها واذا فارقها يعزي ذلك عليه وربما اذا فارقها التفتت اليها وبكى. هكذا نقله الصاحب كل الدين بن العديم في تاريخه المسمى بتاريخ حلب
«قال c صاحب معجم البلدان وفي هذا نظر لان ابراهم عليه الصلاة والسلام واهل الشام في ايامه لم يكونوا عربًا وانما العربية في ولد ابنه اسماعيل و قحطان. علي ان لابراهيم في قلعة حلب مقامان مزاران الي الان فان كان لهذه اللفظة اعى حلب اصل في العبرانية او السريانية جاز ذلك لان كثيرا من كلامهم يشبه كلام العرب لا يفارقه الا بمجمة. يسيرة كقولهم في کہنم جهام. ثم (قال) وتلقب هذه القلعة والبلدة بالشهباء والبيضاء وذلك لبياض ارضها وحجارتها لان غالب ابنيتها من الحجارة الحوارة. (قلت) لعل ذلك كان قديمًا والا فحجارتها المتخذ منها المدارس والسور. وغالب الابنية فهى من الصخر الابيض وقليل بها الآن جدا بنائه بالحوارة، والله اعلم
قال c و ترانها ضرب الى البيساضي واذا اشرف عليها
الانسان ترآوات له? بيضاء انتهاي ? (قلت) ولذل قلت فيها من قصيدة: وهي الشهباء حقا من أتحاها واقترب