فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 234

ذيل للباب الثاني والثالث من قلم الواقف علي طبع آلکتاب لا شك في ان مدينة حلب عريقة في القدم لا يمكن تحقيق الزمان الذي بنيت فيه الا ان اصل اسمها ارابى ومعناه اللين أو البياض شتيت به اما لبياض تربتها واما لغزارة لبنها. ويستبدل من اثار المصريين ومما سطره النقاشون بامر رعمسيس الثاني على جدران هيكلى الكرنك والاقصر على ان حلب كانت قديمًا مملكة صغيرة خاضعة لملك اسلشان او حافي - وكانت قاعدة مملكة حاق مدينسبة قادش او قد شو بالقرب من البحيرة المتاخمسة لحمص - فذكت حلب في الاثار المصرية باسم حلو. ولا عجب في أن المصريين قالوا اسم حلب عن الاثوريين الذين كانوا يلفظون بالرفع الاسمًاء الكلدانية المفتوحة بآخرها، فبدلا من ان يلفظوها مسحخل كا كانت في اللغة الكلدانية فكانوا يقولون حلو وهكذا أسطرت في الخطوط الهيروغليفية ولا جاء رعمسيس الثاني في السنة الخامسة من ملكه لمحاربة ملك حافي بسبب نقضه شروط المحالفة التي کان عدها سلفه سافي الاول جرت بينهما معركة عظيمة اشتهر بها ململك حلو. وكان تحت قيادته ثانية عشر الف جندي والفان وخمسمائة مركبة في كل منها ثلاثة

? ذيل الباب الثاني والثالث

فرسان. لكنهم دحروا وقتل ملك حأبو لا بل غرق في نهر العاصي واخرج منه? ميبًا ولم تزل صورة هذا الملك مرسومة على جدار الاثر الذکور الذي خأفه? انار عامسيس الثاني، فيبري معلقًا بر جليه و رأسه? مدل ال اسفال وكأنه يتقايا الماء الذي تجرعه من النهر

و اشارکت ملکة حلو مجميع"ترولي ملوك حافي فراعنة مصر"

على عهد توقس الاول والثالث ورعمسيس الثاني والثالث

ولما ظفر الاثوريون وتملكوا بلاد سورية دعوا حلب باسم حلوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت