الدين كشبغا الحموي في سنة ثلاث وستين (1) وستانة فاهتم بترميمها وعمارة سورها فرممها وعمل لها ابوابًا تغلق عليها وكان بين باب الجنان و باب النصر باب يقال لبه? باب العبارة في حيائن و جدد بازه و شتي باب الفرج وکان مجلب قديا باب قال له? باب الفرج. نکته? کان بالقرب من باب العافية (2) لصيق القصر الذي تنسب اليه اليوم خانقاه القصر. فخربه الملك الظاهر غازي ثم استمر سور حلب مرتمًا الى ان جاء تمرلنك فاخذ حلب واخر بها واحرقها وهدم أسوارها ثانيًا. فكان بعد ذلك كل من يجيء الى حلب من النواب أمر ببناء بعض شيء من السور على غير احكام الى ان تسلطن الملك المؤيد شيخ. وجاء الى حلب في المرة الثالثة من قدماته سنة عشرين وثمانمائة وفحص عن امر سور حلب القديم ورکب بنفسه و دار علي الاسوار و کنت معه? وامر ببنانها علي ما كانت عليه قديمًا من باب العراق الى باب الاربعين بناء محكمًا وان بيرمم السور البراني الذي من جهة خندق الروم. فشرع في ذلك وامر ? المال)"Jyo (v حلب ولادها ومن شير بالادها"
«قلت» وجعل على عمارتها (؟) علم الدين سلجان بين الحافي الوزير فهدم مساجد و مدارس و اخذ املاگا کثيرة بغيير حق وظلم وحص سل للناس بسبب ذلك ضرر J وخر ہت بيوت ومساجد کانت قد ہئيت على أماكن من السور القديم ولو استمر الحال لحزب اكثر من ذلك والله اعلم
(?) يا ويروي: ولسمعياران (Y) وفي نسخة ي: القلعة
(-?) و زاد في النسينتين: اله? وير وي: عبارته
«قال» فيفي بناء محکما و ابراجا عظيمة و استمر ذالک محو ثلاث