جهة الغرب ووصل البناء الى القرب من باب الجنان من جهة الغرب ومن ناحية الشرق الى القرب من تجاه جامع الطواشي «قلت» بل تجاوزت العبارة تجباه جامع الطواشي الى أن وصلت نجاه حمام الذهب واسيس الباب الذي s اصر بعمله وکان باب العراق وبابًا عند باب الاربعين كاكان قديمًا، فلا وصل البناء الى هذه الاماكن توفي الملک الزيد رجه? الله تعالى. ثم ان السلطان الملك الاشرف برسباي امر بعبارة الاسوار البرانية وان يبنى على خندق الروم والبطل ما كان بني 0^ر جهة جامع الطواشي وحارة) \ (رژي بکسسر الموحدة وتشديد الزاي بعدها الف مقصورة. & والمشهور في هذا الاسم عمل اهل حلب كسر الموحدة وفتح الزاي - وفك ذلك البناء من هناك وشرع في تکملته، «قلت» و ذالک بعد ان بي بحارة يزى عضادتا الباب الذي امر بعمله ? و ارسال الاشرف لعمل مصلحة السور آلذي اقتضاه رآيه?(?) القاضي زبان الدين بن عمل الباسط ناظر الجيوش بالديار المصرية فقاسه وشرع في البناء بحضوره في شعبان سنة احدى وثلاثين وثمانمائة ثم رجع الى القاهرة واعلم السلطان بذلك، فاستمر رأيه عليه وقرر على عمارته الامير سيف الدين بالا (""نائب القلعة الحلبية ، فاهتم لذلك وشرع في عبارته والله جعل تمامه على يده وفي ايامه خالد الله ملكه لم يحصل""
(?) ? ص: وساحة بزي ?ي: وحارة بزي (?) ب: رأي (?) ويروي: بالا وياروي: قلعة حلب
على المسلمين في بنائه في ايام الاشرف ضرر ولا نكد ولا تكلف الاما استخراج (?) لعبارته من القري العامرة شيًا استعان به في غارته و تقر على اساسه القديم بالاحجار الكبار والله اعلم