فهرس الكتاب
الصفحة 139 من 559
الناس فيجوزون، يقال إن امرأة من جرم تزوجها أخزم بن العاص بن عمرو بن مازن بن الأسد وكانت عاقرًا فنذرت إن ولدت غلامًا أن تصدق به على الكعبة عبدًا لها يخدمها ويقوم عليها، فولدت من أخزم الغوث، فتصدقت به عليها، فكان يخدمها في الدهر الأول مع أخواله من جرهم فولى الاجازة بالناس لمكانه من الكعبة وقالت أمه حين أتمت نذرها وخدم الغوث بن أخزم الكعبة:
إني جعلت رب من بنيه ... ربيطة بمكة العلية
فباركن لي بها أليه ... واجعله لي من صالح البرية
حجم الخط: