الصفحة 143 من 559

وشامة وطفيل جبلان مشرفان على مجنة، وذو المجاز سوق لهذيل عن يمين الموقف من عرفة قريب من كبكب على فرسخ من عرفة وحباشة سوق الأزدوهي في ديار الأوصام من بارق من صدر قنونا وحلى من ناحية اليمن وهي من مكة على ست ليال وهي آخر سوق خربت من أسواق الجاهلية، وكان والي مكة يستعمل عليها رجلًا يخرج معه بجند فيقيمون بها ثلاثة أيام من أول رجب متوالية، حتى قتلت الأزد واليًا كان عليها من غنى بعثه داود بن عيسى بن موسى في سنة سبع وتسعين ومائة، فأشار فقهاء أهل مكة على داود بن عيسى بتخريبها فخربها وتركت إلى اليوم، وانما ترك ذكر حباشة مع هذه الأسواق لأنها لم تكن في مواسم الحج ولا في أشهره وانما كانت في رجب قال: وكانوا يرون ان افجر الفجور العمرة في أشهر الحج، تقول قريش وغيرها من العرب لا تحضروا سوق عكاظ ومجنة وذي المجاز إلا محرمين بالحج وكانوا يعظمون أن يأتوا شيئًا من المحارم أو يعدوا بعضهم على بعض في الأشهر الحرم وفي الحرم، وانما سمي الفجار لما صنع فيه من الفجور، وسفك فيه من الدماء، فكانوا يامنون في الأشهر الحرم وفي الحرم وكانوا يقولون: إذا برا الدبر، وعفى الوبر، ودخل صفر حلت العمرة لمن اعتمر يعنون إذا برأ دبر الابل التي كانوا شهدوا الموسم وحجوا عليها وعفا وبرها فقال رسول الله) ص (في الاسلام دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة فاعتمر رسول الله) ص (عمرة كلها في ذي القعدة عمرة الحديبية، وعمرة القضا من قابل، وعمرته من الجعرانة كلها في ذي القعدة وأرسل عائشة رضي الله عنها مع أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر ليلة الحصبة فاعتمرت من التنعيم قال: وكان من سنتهم ان الرجل يحدث الحدث بقتل الرجل، أو يلطمه، أو يضربه فيربط لحا من لحا الحرم قلادة في رقبته ويقول: أنا ضرورة فيقال: دعوا الضرورة بجهله وان رمي بجعره في رجله فلا يعرض له أحد، فقال النبي) ص (لا ضرورة في الاسلام وان من أحدث حدثًا خذ بحدثه، قال: فكان عمرو بن لحى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت