الصفحة 16 من 559

عينيه، وتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وان كان لا يريدها. قال: فمذ طاف آدم عليه السلام كانت سنة الطواف.

سنة الطواف

حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال حدثني موسى بن عبيد عن محمد بن المنكدر قال: كان أول شيء عمله آدم عليه السلام حين أهبط من السماء طاف بالبيت فلقيته الملائكة فقالوا: بر نسكك يا آدم طفنا بهذا البيت قبلك بألفي سنة حدثني جدي عن سفيان بن عيينة عن الحرام بن أبي لبيد المدني قال: حج آدم عليه السلام فلقيته الملائكة فقالوا: يا آدم بر حجك قد حججنا قبلك بألفي عام، حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني سعيد ان آدم عليه السلام حج على رجليه سبعين حجة ماشيًا، وان الملائكة لقيته بالمازمين فقالوا بر حجك يا آدم إنا قد حججنا قبلك بألفي عام، حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن طلحة بن عمرو الحضرمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رضي الله عنه قال: حج آدم عليه السلام وطاف بالبيت سبعًا فلقيته الملائكة في الطواف فقالوا: بر حجك يا آدم أما انا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام قال: فما كنتم تقولون في الطواف ? قالوا: كنا نقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال آدم عليه السلام: فزيدوا فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله قال: فزادت الملائكة فيها ذلك قال: ثم حج إبراهيم عليه السلام بعد بنيانه البيت فلقيته الملائكة في الطواف فسلموا عليه فقال لهم إبراهيم: ماذا كنتم تقولون في طوافكم ? قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فأعلمناه ذلك فقال آدم عليه السلام: زيدوا فيها ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال إبراهيم: زيدوا فيها العلي العظيم قال: ففعلت الملائكة ذلك.

ذكر وحشة آدم في الأرض

حين نزلها وفضل البيت الحرام والحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت