الصفحة 168 من 559

فاراها قريبًا من سبعة أذرع.

حدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي عن عطاف بن خالد المخزومي عن أبيه عن قبيصة بن ذؤيب، قال: سمعته يقول: لقد كان عبد الملك ابن مروان، ندم حين هدم البيت ورده على بنيانه الأول، قال: ليتني كنت حملت ابن الزبير وما تحمل، حدثنا محمد بن يحيى، عن الواقدي عن إبراهيم بن شعيب، مولى لقريش، عن المسور بن رفاعة عن محمد ابن كعب القرظي، قال: لما حج سليمان بن عبد الملك وهو خليفة، طاف بالبيت وأنا إلى جنبه، قال: كيف كان بناء الكعبة حين بناها ابن الزبير ? فأشار له عمر بن عبد العزيز وهو إلى جنبه، من الشق الآخر إلى ما كان ابن الزبير فعل، وأنه جعل لها بابين، وأدخل الحجر في البيت، فقال سليمان: ليت ان أمير المؤمنين يعني عبد الملك كان ولى ابن الزبير ما تولى من ذلك، فقال له عمر بن عبد العزيز: أما اني قد سمعنه يقول: ليت اني تركت ابن الزبير وما تحمل، قال سليمان: أنت سمعته يقول ذلك ? قال: نعم ثم التفت إلى محمد بن كعب فقال: كم طولها ? قال: سبعة وعشرون ذراعًا، قال: وعلى ذلك كانت ? قال: لا، قال: فكم كانت ? قال: كانت على عهد النبي) ص (ثمانية عشر ذراعًا، قال: فمن زاد فيها ? قال: ابن الزبير، قال سليمان لولا انه أمر، كان أمير المؤمنين فعله، لاحببت ان أردها على ما بناها ابن الزبير، ثم قال: علي بحجاب البيت، فدخل هو وعمر بن عبد العزيز ومحمد بن كعب القرظي، فجعل سليمان ينظر إلى ما فيها من الحلي، فقال لابن كعب: ما هذا ? قال: يا أمير المؤمنين أقره رسول الله) ص (يوم فتح مكة، ثم أقره الولاة بعده، أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاوية رضي الله تعالى عنهم، قال صدقت.

ما جاء في مقلع الكعبة من أين قلع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت