الصفحة 200 من 559

حدثني جدي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى قال: حدثني علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة أم المؤمنين ان شيبة بن عثمان دخل على عائشة فقال: يا أم المؤمنين تجتمع عليها الثياب فتكثر فيعمد إلى بيار فيحفرها ويعمقها فتدفن فيها ثياب الكعبة لكي لا تلبسها الحايض والجنب قالت عائشة: ما أصبت وبئس ما صنعت لا تعد لذلك فإن ثياب الكعبة إذا نزعت عنها لا يضرها من لبسها من حائض أو جنب ولكن بعها واجعل ثمنها في سبيل الله تعالى والمساكين وابن السبيل، وأخبرني محمد بن يحيى عن الواقدي عن موسى بن ضمرة ابن سعيد المازني عن عبد الرحمن بن محمد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال قال: رأيت شيبة بن عثمان يسأل ابن عباس عن ثياب الكعبة ثم ساق مثل حديث عائشة فقال له ابن عباس مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها، وأخبرني محمد بن يحيى عن الواقدي عن خالد بن الياس عن الأعرج عن فاطمة الخزاعية قالت: سألت أم سلمة زوج النبي) ص (عن ذلك فقالت: إذا نزعت عنها ثيابها فلا يضرها من لبسها من الناس من حايض أو جنب، قال أبو الوليد: سمعت غير واحد من مشيخة أهل مكة يقول: حج المهدي أمير المؤمنين سنة ستين وماية فجرد الكعبة وأمر بالمسجد الحرام فهدم وزاد فيه الزيادة الأولى، وأخبرني عبد الله بن إسحاق الحجبي عن جدته فاطمة بنت عبد الله قالت: حج المهدي فجرد الكعبة وطلا جدرانها من خارج بالغالية والمسك والعنبر قالت: فأخبرني جدك تعني زوجها محمد بن إسماعيل أين إبراهيم الحجبي قال: صعدنا على ظهر الكعبة بقوارير من الغالية فجعلنا نفرغها على جدرات الكعبة من خارج من جوانبها كلها وعبيد الكعبة قد تعلقوا بالبكرات التي تخاط عليها ثياب الكعبة ويطلون بالغالية جدراتها من أسفلها إلى أعلاها؛ قال أبو محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد غير الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر وقد انفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار اصبع من دبرها ومن وجهها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت