الصفحة 68 من 559

قلت لا قال: أنا قايلها أنا عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي أتدري لم سمي أجياد أجيادًا? قلت لا قال: جادت بالدماء يوم التقينا نحن وقطورا أتدري لم سمي قعيقعان قعيقعان قلت لا قال: لتقعقع السلاح في ظهورنا لما طلعنا عليهم منه

باب ما جاء في

ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام

وأمر مكة بعد خزاعة وما ذكر من ذلك

حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج عن ابن جريج وعن ابن إسحاق يزيد أحدهما على صاحبه قالا: أقامت خزاعة على ما كانت عليه من ولاية البيت والحكم بمكة ثلاثمائة سنة وكان بعض التبابعة قد سار إليه وأراد هدمه وتخريبه فقامت دونه خزاعة فقاتلت عليه أشد القتال حتى رجع ثم آخر فكذلك وأما التبع الثالث الذي نحر له وكساه وجعل له غلقًا وأقام عنده أيامًا ينحر كل يوم ماية بدنة لا يرزأ هو ولا أحد من أهل عسكره شيئًا منها يردها الناس في الفجاج والشعاب فيأخذون منها حاجتهم ثم تقع عليها الطير فتأكل ثم تنتابها السباع إذا أمست لا يرد عنها انسان ولا طير ولا سبع ثم رجع إلى اليمن انما كان في عهد قريش فلبثت خزاعة على ما هي عليه وقريش إذ ذاك في بني كنانة متفرقة وقد قدم في بعض الزمان حاج قضاعة فيهم ربيعة بن حرام ابن ضبة بن عبد بن كبير بن عذرة بن سعد بن زيد وقد هلك كلاب ابن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب وترك زهرة وقصيا ابني كلاب مع امهما فاطمة بنت عمرو بن سعد بن سيل، وسعد بن سيل الذي يقول فيه الشاعر وكان أشجع أهل زمانه:

لا أرى في الناس شخصًا واحدًا ... فاعلموا ذاك كسعد بن سيل

فارس أضبط فيه عسرة ... فإذا ما عاين القرن نزل

فارس يستدرج الخيل كما ... يدرج الحر القطامي الحجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت