الصفحة 74 من 559

الدار يلون الندوة دون ولد عبد الدار فكانت قريش إذا أرادت أن تشاور في أمر فتحها لهم عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار أو بعض ولده أو ولد أخيه، وكانت الجارية إذا حاضت أدخلت دار الندوة ثم شق عليها بعض ولد عبد مناف بن عبد الدار درعها ثم درعها اياه وانقلب بها أهلها فحجبوها فكان عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار يسمى محيضًا، وانما سميت دار الندوة لاجتماع النداة فيها يندونها يجلسون فيها لابرام أمرهم وتشاورهم، ولم تزل بنو عثمان بن عبد الدار يلون الحجابة دون ولد عبد الدار ثم وليها عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، ثم وليها أبو طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار، ثم وليها ولده من بعده حتى كان فتح مكة فقبضها رسول الله) ص (من أيديهم وفتح الكعبة ودخلها ثم خرج رسول الله) ص (من الكعبة مشتملًا على المفتاح فقال له العباس بن عبد المطلب بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعطنا الحجابة مع السقاية فأنزل الله عز وجل على نبيه) ص (ان الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فقال عمر بن الخطاب: رضي الله عنه فما سمعتها من رسول الله) ص (قبل تلك الساعة فتلاها ثم دعا عثمان بن طلحة فدفع إليه المفتاح وقال غيبوه ثم قال: خذوها يا بني أبي طلحة بأمانة الله سبحانه، واعملوا فيها بالمعروف خالدة تالدة لا ينزعها من أيديكم الا ظالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت