الصفحة 84 من 559

حدثني جدي عن محمد بن أدريس عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما يزيد رسول الله) ص (على أن يشير بالقضيب إلى الصنم فيقع لوجهه فطاف رسول الله) ص (سبعًا على راحلته يستلم الركن الأسود بمحجنه فلما فرغ من سبعه نزل عن راحلته ثم انتهى رسول الله) ص(إلى المقام وجاءه معمر بن عبد الله بن فضلة فأخرج راحلته والدرع عليه والمغفر وعمامته بين كتفيه فصلى ركعتين ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال: لولا ان تغلب بنو عبد المطلب لنزعت منها دلوًا. فنزع له العباس بن عبد المطلب دلوًا فشرب وأمر بهبل فكسر وهو واقف عليه فقال الزبير بن العوام لأبي سفيان بن حرب: يا أبا سفيان قد كسر هبل أما انك قد كنت منه يوم أحد في غرور حين تزعم انه قد أنعم عليك، فقال أبو سفيان: دع هذا عنك يا بن العوام فقد أرى ان لو كان مع اله محمد غيره لكان غير ما كان.

حدثني جدي عن محمد بن ادريس عن الواقدي عن أشياخه قالوا: كان اساف ونائلة رجلًا وامرأة، الرجل اساف بن عمرو، والمرأة نائلة بنت سهيل من جرهم فزنيا في جوف الكعبة فمسخا حجرين فاتخذوهما يعبدونهما وكانوا يذبحون عندهما ويحلقون رؤوسهم عندهما إذا نكسوا، فلما كسرت الأصنام كسرًا فخرجت من أحدهما امرأة سوداء شمطاء تخمش وجهها عريانة ناشرة الشعر تدعو بالويل فقيل لرسول الله)ص (في ذلك. فقال: تلك نايلة قد أيست أن تعبد ببلادكم أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت